وراء الشمس: هل انتهت دولة القانون في مصر؟

(منشور في مدى مصر بتاريخ ٩ فبراير ٢٠١٦) لعل اختفاء المصورة الهاوية الشابة إسراء الطويل، لمدة طالت عن أسبوعين العام الماضي، واعتراف الشرطة باحتجازها، هي أشهر واقعة تورطت فيها أجهزة الأمن في سلوك صار منهجياً، حيث يقوم رجال أمن بخطف أشخاص ممن لهم علاقة، حقيقية أو مزعومة، بالعمل السياسي، وإجبارهم على الإدلاء بمعلومات واعترافات، وفي …

وراء الشمس: هل انتهت دولة القانون في مصر؟ قراءة المزيد »

البرلمان المصري والميراث التشريعي الثقيل

(منشور في مدى مصر بتاريخ ٨ ديسمبر ٢٠١٥( انتهت الانتخابات في مصر هذا الأسبوع ليصبح في البلاد مجلس تشريعي للمرة الأولى بعد غياب تجاوز ثلاث سنوات عقب قرار المحكمة الدستورية في 2012 بعدم دستورية قانون الانتخابات السابق، واعتبارها أن المجلس القائم ساعتها منذ أشهر عدة باطل ويتعين حله. وسيكون أمام البرلمان الجديد أسبوعان منذ يوم انعقاده …

البرلمان المصري والميراث التشريعي الثقيل قراءة المزيد »

الأمل الممكن والحل السهل الممتنع: عن إصلاح القطاع الصحي في مصر

(منشور في مدى مصر بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠١٥( خرج جرّاح القلب المعروف من غرفة العمليات في مستشفي بحي المهندسين بالقاهرة، ليبلغ العائلة أن المريض المُسجّى تحت تأثير المخدر يحتاج لدعامة في شريان بقلبه، وأن الدعامة ستتكلف ٤٢ ألف جنيه. كان الجراح المعروف قد رفض مرارًا- هو والمستشفى- طلب العائلة أن يحصلوا على تقدير مبدئي للتكلفة …

الأمل الممكن والحل السهل الممتنع: عن إصلاح القطاع الصحي في مصر قراءة المزيد »

عندما تتعارض الأسماء والمسميات: العيب والحكومة وحقوق الإنسان!

(منشور في مدى مصر بتاريخ ٣٠ اغسطس ٢٠١٥) تواصل مصر الانزلاق إلى مستنقع من الكذب والهيستيريا والخداع والتضليل حتى أصبحنا جميعًا محاطين بدخان يعمينا عن رؤية التفاصيل، ومجبرين على تصديق تفسيرات بسيطة ومخلة ولا أساس لها لما يدور حولنا في مصر والمنطقة والعالم. ومن أسوأ ما ينتجه مثل هذا المناخ، أن الأسماء تبتعد عن المسميات …

عندما تتعارض الأسماء والمسميات: العيب والحكومة وحقوق الإنسان! قراءة المزيد »

“الحرب على الإرهاب”.. هل يمكن أن تدعم أعداءها؟

(منشور في مدى مصر ٣ اغسطس ٢٠١٥) جاءت عملية الاغتيال الدموية للنائب العام المصري هشام بركات وتصاعد هجمات مسلحي تنظيم “ولاية سيناء” على رجال الأمن، لتصب مزيدًا من الزيت على نار الغضب، وتتعالى دعوات القصاص من المشتبه في ضلوعهم في أعمال إرهابية، والجماعات التي تدعمهم في برامج محطات التليفزيون المصرية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي. ويبدو …

“الحرب على الإرهاب”.. هل يمكن أن تدعم أعداءها؟ قراءة المزيد »

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (8 من 8)

الهزيمة المستمرة: كشف حساب الخسائر والمكاسب غيرت هزيمة ١٩٦٧ خريطة الشرق الأوسط فعليا وأستراتيجياً، وكانت بداية النهاية للمشروع الناصري، بل والقومية العربية. وقبل أن تترسخ هذه الخسائر التاريخية، كانت الخسائر المباشرة في أيام الحرب الستة فادحة، والمقارنة بين خسائر العرب وإسرائيل أكثر من موجعة. أقسى الخسائر كانت أرواح الجنود والضباط الذين سقط منهم بين عشرة …

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (8 من 8) قراءة المزيد »

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (7 من 8)

وقائع الهزيمة في حرب من طرف واحد لم تتخذ إسرائيل قرارها النهائي بالحرب حتى مساء الثالث من يونيو ١٩٦٧ في اجتماع لعدد من كبار الساسة الإسرائيليين في منزل رئيس الوزراء ليفي أشكول في القدس، ثم اعتمد مجلس الوزراء رسمياً قرار الحرب في صباح اليوم التالي، الرابع من يونيو. بعد أن أصدر المشير عبد الحكيم عامر …

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (7 من 8) قراءة المزيد »

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (6 من 8)

كيف لعبت الشتائم والتشهير دورا في تأجيج نار حرب خاسرة؟ يتذكر كبار السن من المصريين إذاعة صوت العرب في الستينيات وعملها من أجل نشر أفكار القومية العربية وفضح النظم “الرجعية العميلة للإستعمار”، لكنهم ربما لا يتذكرون الإذاعات والتصريحات الإعلامية الموجهة من السعودية والأردن وسوريا، والذي كان ينتقد حكم الفرد، ويعني به عبد الناصر، وعجز مصر …

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (6 من 8) قراءة المزيد »

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (5 من 8)

للهزيمة أكثر من أب نخطىء تقييم ما حدث إذا ألقينا بكل المسؤولية في هزيمة مصرالساحقة في ١٩٦٧ على عاتق أفراد مثل الرئيس عبد الناصر، أو نائبه وقائد القوات المسلحة المشير عبد الحكيم عامر، أو كليهما. ونخطىء إذا اعتقدنا أن المسؤولية تقع فقط على عاتق مؤسسات ترهلت أو أُرهقت مثلما كان الجيش المصري بعد سنوات من …

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (5 من 8) قراءة المزيد »

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (4 من 8)

بين واشنطن والقاهرة: عندما يدفع الضعيف ثمن الحسابات الخاطئة  منذ ١٩٥٥ وحتى ١٩٦٧ كانت واشنطن لا شك تدعم إسرائيل والسعودية وتتخوف من مصر وسوريا، لكنها لم تكن تؤيد إسرائيل دون قيد ولا شرط، بل إن تسليح إسرائيل وبرنامجها النووي كانا يعتمدان على دعم وأريحية فرنسا قبل أي دولة أخرى. لم تصبح واشنطن هي الراعي الأكبر …

في تشريح الهزيمة: حرب ١٩٦٧ وما تلاها (4 من 8) قراءة المزيد »