المزار الشريف .. المؤلم!

هذا هو الفصل الخامس من كتاب “خلف الستار: وجه اخر لأفغانستان” وهو عن مذكراتي في العمل مع منظمات اغاثة دولية في تلك المنطقة اثناء حكم الطالبان وخلال وبعد الغزو الأمريكي

على بعد بضعة كيلومترات إلى الشرق من مطار مزار الشريف يقع مخيم سخي (أي كريم، وهو أحد أسماء الإمام علي فى أفغانستان).  عندما زرت المخيم البائس عقب سقوط الطالبان كان هناك نحو15000 نسمة معظمهم من الطاجيك. معظم الأسر الباشتون التي كنت قد التقيت ببعضها في آخر زيارة لي للمعسكر اختفت، خوفًا من ثأر قطاع الطرق والسفاحين من الطاجيك الغاضبين من الطالبان والعاجزين عن الانتقام من هؤلاء الطلبة الباشتون، وبالتالى ينتقمون من هؤلاء النازحين المساكين الذين ينتمون لعرقية الباشتون. مولاي محمد، 45 سنة، يقول إنه يريد العودة إلى قريته ولكن ليس لديه تكاليف السفر. “نحن في الشتاء الآن وليس هناك شئ في القرية، ولكن لو أعطيتمونا ما يكفي من طعام ووسيلة انتقال، فقد نعود أدراجنا”. بيد أن العديد من الأسر لم يكن لديها من الحبوب ما يكفي للزراعة في موسم البذار الذي سيحل بعد أسابيع، وهو ما جعلها أكثر اعتمادًا على الهبات والمساعدات، على الأقل لعام آخر. إنهم سجناء مخيم الإغاثة بمعنى ما. اشتكى محمد من أن عيادة المخيم ليس بها سوى أربعة أنواع من الأقراص لعلاج كل الأمراض، وليس لديها أي علاج للسل الذي يزداد انتشارًا. نتدثر بشيلاننا لاتقاء برودة الرياح. ليس هناك سوى القليل من الخشب للتدفئة، والصحراء هي ما تراه في كل الاتجاهات حول المخيم.

متابعة قراءة “المزار الشريف .. المؤلم!”

ضابط حر وسفير ووزير ودبلوماسي

اوضاع فيسبوكية — قراءة التاريخ مفيدة ومنها حكاية احد الضباط الاحرار الذي كان بين كبار المخططين ل “اقناع” مجلس الدولة بتغيير موقفه من الثورة. وطبعا عملية الاقناع هذه وصلت الى ضرب قضاة مجلس الدولة ومنهم عبد الرازق السنهوري (كتاب ياسر ثابت “قبل الطوفان”) وهذا الضابط الهمام صار في ١٩٥٣ مسؤولا عن تدجين نقابات العمال او جذبهم لصف الانقلاب او الثورة، وصار بعدها سفيرا للبلاد وصار وزيرا للاوقاف وظل يتفاخر حتى ٢٠٠٢ بانه تحدى عبد الناصر وان شعبيته كانت تضارع شعبية ناصر (اللقاء كله يستحق القراءة على الرابط https://www.albayan.ae/one-world/2002-07-17-1.1336611) وهذا الرجل عندما كان وزيرا سافر الى بيونس ايريس لاقناعهم ببيع قمح لمصر وهو يعرف قبل السفر انه لا قمح لديهم ولكنه سافر لهناك على اي حال – وفقا لمذكرات جميل مطر الدبلوماسي في السفارة “أول حكاية” (دار الهلال ٢٠٠٢).
وذُهل المسؤولون الارجنتيون لان الرجل طلب ما ابلغوا الحكومة المصرية قبلها بوضوح انه مستحيل لان لا قمح لديهم. ورفضت الأرجنتين الطلب المستحيل، فذهب الوزير الهمام (اللي بيضرب كراسي في الكلوب وبيكسر راس التخين) الى ضباط كبار في الجيش الارجنتيني وحرضهم على القيام بانقلاب على الحكومة. وابلغ الضباط حكومتهم، فاستدعت دبلوماسيا من السفارة المصرية وابلغته بقرار الحكومة ان يرحل الوفد عن بيونس ايريس في اليوم التالي. وعندما ابلغ الدبلوماسي المذهول الحكاية الى الوزير الغضنفر في عشاء دبلوماسي قهقه الوزير بصوت عال متباهيا بانه خوّف الحكومة الارجنتينية وربما اعتقد ان خلاص مصر ح يجيلها القمح. طبعا مصر ما جالهاش قمح والباشا فضل باشا لغاية ما كان احد القنوات المزعومة بين السادات والاخوان (على عهدة ماهر فرغلي نقلا عن مذكرات عمر التلمساني https://www.albayan.ae/one-world/2002-07-17-1.1336611) القضية ليست في العبث والاستهتار بل في تغليفه بمعلقات طويلة عن الوطن والتحرر والاستقلال والقانون والمؤسسات والبطيخ وهي صراعات باغلبها مافيوية قامت بهدم القليل المتبقى من الاسس الواهية للدولة الحديثة في مصر اعتبارا من ١٩٥٢.

متابعة قراءة “ضابط حر وسفير ووزير ودبلوماسي”

أهل غزة بين المصاحف والسيوف ورفض الموت بهدوء!

(نُشر في موقع درج اليوم ٧ مايو ٢٠١٩)

عندما أفكر في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والمتحدثين باسمه ومؤيديه من اليمين (صهيونياً وعربياً)، وهم أكثر صراحة وظهوراً الآن في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي العربية، يقفز أمامي مشهدان. المشهد الأول للممثلة المصرية اليهودية نجمة إبراهيم وهي تلعب دور القاتلة الشهيرة في فيلم “ريّا وسكينة”، حين قالت بامتعاض بعدما انتهت من إحدى ضحاياها “محدش بياكلها بالساهل، الولية وانا باخنقها عضتني فإيدي، أكونش عدوتها!”. أما المشهد الثاني فقبله بأكثر من 1300 سنة، عندما غضب معاوية بن أبي سفيان من ارتباك عمرو بن العاص خلال معركة صفين بعد مصرع الصحابي الجليل عمار بن ياسر، الذي كان يقاتل في صفوف خصمهم، الإمام علي بن أبي طالب. كان عمرو يفكر في كيفية تدوير زوايا حديث نبوي متواتر وناصع الوضوح، جاء فيه أن قتلة عمار سيكونون من “الفئة الباغية”. رد الداهية معاوية بسرعة وبساطة: قتله من أرسله، أي أن الخليفة الراشد الرابع هو المسؤول عن مقتل عمّار لأنه أرسله للقتال!

متابعة قراءة “أهل غزة بين المصاحف والسيوف ورفض الموت بهدوء!”

صفقة القرن: هل ينجح الجهل والمال فيما فشل فيه الخبراء والسلاح؟

(نُشر بموقع درج في ٣ مايو ٢٠١٩)

ستعلن واشنطن في أوائل شهر حزيران/يونيو المقبل الخطوط العريضة لحل مقترح لتسوية أوضاع الفلسطينيين وتكريس سلام شبه قائم بين الدول العربية وإسرائيل. وقدم جاريد كوشنر رئيس فريق إعداد ما بات يعرف باسم صفقة القرن ملامح غائمة لهذه الخطة في جلسة علنية في العاصمة الاميركية هذا الأسبوع. ووراء الملامح المبهمة، وفقاً لمصادر متعددة، خطة اقتصادية باهظة التكلفة يستمر فيها خمسة ملايين فلسطيني في الضفة وغزة تحت هيمنة سياسية وعسكرية لإسرائيل. وتشمل الخطة تأمين دعم وتعاون اقتصادي من الخليج وأوروبا لإقامة مناطق ومشاريع صناعية ربما في مصر والأردن مع ترتيبات سياسية لإدارة شؤون الفلسطينيين، والاتفاق نهائياً على وضع القدس والحدود والمستوطنات وإلغاء حقّ العودة للاجئين الفلسطينيين.

جاريد كوشنر
متابعة قراءة “صفقة القرن: هل ينجح الجهل والمال فيما فشل فيه الخبراء والسلاح؟”

الهجرة “الشيطانية”: “البحر من أمامكم والعدو من ورائكم”؟

(نُشر في درج بتاريخ اول مايو ٢٠١٩)

يُقال إن طارق بن زياد، قائد جيش الأمويين أحرق سفنه وخطب في جنوده قائلاً: “أين المفر، والبحر من ورائكم والعدو أمامكم”، بعدما عبر المضيق الجبلي الذي سمي باسمه في ما بعد، في أقصى غرب البحر المتوسط، ليفتح ممالك إسبانيا الحالية. يشكك مؤرخون في أن بن زياد، ذا الأصول المختلطة، ألقى خطبة عربية عصماء كهذه في جنود، ربما كان معظمهم من الناطقين بالأمازيغية، لكن لا شك في أن موقف من يريدون عبور مضيق جبل طارق خلسة الآن صار أشق وأتعس، فالبحر يلفهم والعدو في كل النواحي يحدق بهم، وليس هناك من خطوط رجعة معقولة، ولا مسارات آمنة للتقدم. ليس غريباً إذاً أن يكون “الحرق” التعبير الشائع الآن، عن تجاوز كل العقبات والقفز بلا خطوط رجعة نحو أراضي أوروبا الواعدة بين الشباب، وفي أغاني الراب، وأن يكون التعبير الجزائري الأصل، “الحراقة”، هو الوصف الشائع بين هؤلاء الأشخاص، الذين يحرقون أوراقهم الثبوتية ويتجاهلون إجراءات الهجرة الرسمية ويقفزون نحو موت محتمل في البحر.

متابعة قراءة “الهجرة “الشيطانية”: “البحر من أمامكم والعدو من ورائكم”؟”

المسلخ البشري

هذا هو الفصل الرابع من كتاب “خلف الستار: وجه اخر لأفغانستان” وهو عن مذكراتي في العمل مع منظمات اغاثة دولية في تلك المنطقة اثناء حكم الطالبان وخلال وبعد الغزو الأمريكي

ترتج الطائرة طراز بيتشكرافت وتتمايل وهى تقترب من مطار هيرات. أشعر في بعض اللحظات كما لو كنا داخل سيارة تسير على أحد طرقات أفغانستان الوعرة. السحب الكثيفة قطع قطن مندوف تحجب عنا رؤية المدينة في الدقائق الأخيرة للرحلة. يتحول السحاب تدريجياً إلى ضباب خفيف يلتف حول قمم جبال قريبة قبل ان تنجلي الرؤية قليلا لنرى الممر ونهبط. ما زالت فى مطار هيرات بعض المباني القائمة والمكاتب، وقائد، وطائرات عسكرية يبدو أنها لا تزال قادرة على التحليق. أما بوابة المطار فهي سلسلة حديدية غليظة تمتد بين عامودين ضخمين، ويحرسها أحد رجال الطالبان دون سلاح، وقد استقر سريره على السطح المنخفض لحجرة صغيرة مجاورة للمدخل البدائي.

متابعة قراءة “المسلخ البشري”

عمل خيرى ام حق مستحق!؟

عملت سنوات طويلة في برنامج الغذاء العالمي ومع يونيسيف مع رؤساء ملتزمين ومهنيين ولكنهم بوضوح نظروا إلى عملنا في هاتين المنظمتين وغيرها من المنظمات الدولية الشبيهة على انه عمل خير ومساعدات إنسانية وليس دعما لحقوق متفق عليها دوليا للاطفال والجوعي (هناك اتفاقية لحقوق الطفل منذ ١٩٩٠ وقعتها كل دول العالم تقريبا كما ان الحق في الغذاء وارد في الاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية).

هؤلاء الرؤساء والزملاء يهتمون بالدرجة الأولى – كما يفعل أي مسؤول تنفيذي بيروقراطي يتحلى بالجدية – بالقيام بالمهمة الموكولة لهم وان تنمو منظماتهم خلال قيامها بعملها. يريدون مساعدة المحتاجين وليس دعم حقوقهم واستحقاقاتهم. دعم الحقوق بالنسبة لهم معركة ايدولوجية خاسرة ولا معنى لها كما ان عددا مهما من كبار مانحيهم يقفون على الجانب الاخر في هذه المعركة وخاصة الولايات المتحدة. ماهو الخطأ العميق في هذا الموقف الهيكلي من منظمات العمل الانساني الكبرى؟ وكيف نشأت وتعمقت مثل هذه النظرة؟ الدافع والسبب ليس تفضيلات شخصية بل امر اكثر هيكلية واكثر تعقيدا مما نظن. طبعا لا شك ان الاشخاص يصنعون التاريخ والمنظمات ولكن – كما قال ماركس للاسف – ليس تحت ظروف من صنعهم هم انفسهم!

شاركوني بوجهات نظركم وخبراتكم وساشارك بمقالة او اثنتين طويلتين حول هذه المسألة في الشهور القليلة القادمة.

الولايات المتحدة والربيع العربي: الرقص على رمال متحركة ( الجزء 5 من 9)

(نُشرت نسخة اولى من هذا الجزء في صحيفة التحرير في ٨ ديسمبر ٢٠١٣ وللاسف فموقعها الالكتروني غير متاح. وقمت بتعديل بعض البيانات واضافة بعض التطورات اللاحقة)

رغم سنوات طويلة من القمع البوليسي المنهجي في تونس، لم تكن هناك بوادر على انفجار وشيك قريب. كان دعم نخبة رجال الاعمال والمؤسسات الأمنية وحلفاء غربيين اهمهم فرنسا لنظام بن علي يضمن له التغلب على العثرات المفاجئة من قبيل احتجاجات مناطق المناجم في الجنوب في عام ٢٠٠٨ او ارتفاع صوت المعارضين في الخراج. وسمحت السيطرة الكفؤة على وسائل الاعلام والمجتمع المدني دون فجاجة وشراسة علنية كما تفعل لبيا المجاورة من الصعب على اي مراقب توقع انهيار مثل هذا النظام الذي كان سوس الفقر المتزايد والفوارق المتصاعدة بين الأغنياء والفقراء والفساد الفاحش ينخر في عظامه. ولكن هذا النظام الواثق من بقائه للأبد تهاوي بعد اقل من اربع أسابيع في حريق شب في انحاء البلاد بداية من شعلة صغيرة اضطرم بها البائع المتجول محمد بوعزيزي النار في جسده في ١٧ ديسمبر ٢٠١٠.

قبل ايام من فراره من البلاد، الرئيس التونسي بن علي يزور البائع المتجول محمد بوعزيزي وهو يحتضر من جراء حروقه جسده الذي أضرم فيه النار احتجاجا على سوء معاملة الشرطة وابتزازها .
متابعة قراءة “الولايات المتحدة والربيع العربي: الرقص على رمال متحركة ( الجزء 5 من 9)”

مئات القتلى بقنابل انتحاريين اسلاميين في سريلانكا

أوضاع فيسبوكية:: لا اعرف كيف اعزي اصدقاء سيرلانكيين في التفجيرات المرعبة التي قتلت نحو ٣٠٠ شخصا في كنائس وفنادق عشية الاحتفال بعيد القيامة. ولكني فعلتها كتابة وردوا عليا شاكرين. وذكرني واحد منهم كان مشاركا في الحرب الاهلية في بلاده بتاريخها الدموي منذ تفجر المواجهات بين الاقلية التاميل الهندوسية والاغلبية السنهالية البوذية في اوائل الثماينيات حتى نهايتها بعد ١٠٠ الف قتيل في ٢٠٠٩ منهم اربعين الف في اخر ثلاث سنوات من الحرب بعضهم في وقائع وصفتها لجان تحقيق دولية بانها قد ترقي الى جرائم حرب او جرائم ضد الانسانية. وفي هذه الحرب اختفى عشرات الالاف من الاشخاص. في الاغلب التفجيرات الجبانة يوم الاحد قامت بها جماعة التوحيد وهي جماعة جهادية مسلحة مخبولة حارب بعض اعضاؤها في سوريا وعادوا مؤخرا.

وهوجة كبيرة في وسائل التواصل الاجتماعي: يقول لك جماعة التوحيد طبعا لا تمثل الاسلام، طيب ما هو يا اخي البوذيين الاغلبية في سريلانكا لهم اقارب في ميانمار قتلوا المسلمين الروهينجا (تقوله طيب وايه ذنب التاميل المسيحيين او الهندوس؟ — معلش)، وبعدين يا استاذ لازم كمان تشوف دي أعمال متبادلة عشان فيه متطرف ابيض مسيحي يميني ارهابي قتل خمسين مسلم في نيوزيلندا ….طبعا العنصريين من الناحية التانية كتير بس بالإنجليزي …

عجن وطحن وانعدام احساس واستهبال يكون فيه الواحد واهل هويته دائما على حق ويكون جرحه (او جرح رفيقه البعيد المجهول في الهوية من اهل الرهينجا وغيرها) اعلى من اي جرح اخر ومسوغا لجرح الناس التانية. معجنة ومسخرة لولا انها دموية وراح فيها ناس كلهم لا كان ليهم في الطور ولا في الطحين لولا جنون وحماقة الجهاديين الاسلاميين المسلحين (واه ما لهمش اسم تاني للاسف).

الارهاب لا دين له ولكنه قادر على التخفي وراء اديان كثيرة وابرزها الان الاسلام.

ارهاب الدولة يقتل اكثر من ارهاب الافراد والجماعات (سوريا وسيريلانكا وغيرها امثلة قوية) ولكن في عز الازمة لا يصح تحويل الانظار الى وجهة اخرى!

صوتي الذي ادليت به دون كرتونة!

أوضاع فيسبوكية: لم يقدم لي أحد كرتونة طعام ولم يعترض طريقي أحد ولكن كان هناك طابور شابات (بعد لافتة مكتوب عليها سيدات) وطابور شباب (بعد لافتة مكتوب عليها رجال) وفي كل طابور ١٠-١٥ شخصا كلهم في اوائل العشرينيات واقفين امام المبنى رغم انه لم يكن هناك اي زحام بالداخل. ولم يعترض احد عندما درت حول الطابور ودخلت. وكان نفس الطابور بنفس الشباب والشابات واقفين جميعا وانا خارج بعد عشر دقائق رغم دخول وخروج ناخبين اخرين. اذن الغرض ان يكون هناك طابور. ضباط شرطة وجنود جيش مسلحون، لا أحد يعترض طريقك، ويبتسم احدهم عندما تلتقي عيناك بعينه، الملمح الوحيد الظاهر في رأسه المختفي تحت سواد قناع صوف. لم يعترضني أحد سوى شاب ببذلة سوداء يقف هو وشباب وفتيات اخرين كل عدة امتار. عرض عليّ عصير تفاح وقطعة شوكولاتة مغلفة وشكرته واعتذرت.

متابعة قراءة “صوتي الذي ادليت به دون كرتونة!”