كم خرطوم في السودان؟

.أوضاع فيسبوكية: هناك خرطومان أو اكثر

خرطوم شقوا قلبها وسعوا لتجفيف مائها واخراس صوتها بعد ان اشعلوا النار في اطرافها والقوا بجثث بعض شبابها في النيل، خرطوم يجوس فيها رجال الجنجاويد بسلاحهم وكرابيجهم يفكون المتاريس ويضربون الناس وما زال هناك اطلاق نار حتى صباح يوم العيد. خرطوم صارت مدينة اشباح.

وخرطوم ثانية يقدمها لنا اعلام المجلس العسكري ومؤيدوه في الخليج (المحتكرين لمعظم الاعلام في المنطقة) حول عملية بسيطة “لنظافة شارع النيل” والحاجة للهدوء والاستقرار وحول تغلغل العملاء والخونة وحول احقية واهمية ان يحفظ المجلس العسكري وميليشيات قوة الدعم السريع السودان من كل شر . طبعا لا يضيفون انهم استخدموا الدم والاذلال ومسحوا باجساد بشر ذلك الشارع من اجل تنظيفة وان عساكر متنطعين منهم انهالوا بالعصيان صارخين “عسكرية هي عسكرية ما في مدنية”. وقام رجال امن باصطحاب موظفي المطار قسرا من بيوتهم ولكن كل المصادر لم تذكر هبوط او اقلاع رحلات. وهناك خرطوم ثالثة ما زالت تقاوم وتتمترس ويغلق سكان كل حي مداخله، خرطوم يتحدث اهلها الى بعضها رغم قطع الانترنت وضعف الاتصالات. #الخرطوم #السودان

الكاتب: خالد منصور

كاتب، صحفي، مصري، بتاع حقوق انسان، وموظف اممي سابق، ومستشار في الاعلام والتجهيل والحفر والتنزيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *