هل وصل صراخ إدلب إلى الأمم المتحدة؟

نٌشر هذا التعليق على درج يوم ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩

صارت مأساة المدنيين في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا ربما أعمق مما يمكن تجاهله مع منتصف صيف 2019، حتى في عالم تفيض عليه صور المعاناة المتدفقة عبر الشاشات وتخدّره. وتحركت عجلات المنظمات الدولية والديبلوماسية الحكومية في دول عدة منذ أيار/ مايو، فهل هذا تحول مهم؟ وكيف يمكن دعمه أو نقده من ليكون أكثر فائدة لمن يعانون من دون أي ذنب على الأرض؟

في أواخر آب/ أغسطس، أبلغ مارك لوكوك وهو الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مجلس الأمن بأن حوالى 600 ألف سوري نزحوا من إدلب، بينما قتل 500 مدني وجُرح المئات في هذه المحافظة. وأعلنت منظمة الصحة العالمية وصندوق الطفولة (يونيسيف) أن الأعمال العسكرية الدائرة أوقعت خسائر متنوعة في 43 منشأة صحية و87 مؤسسة تعليمية و29 محطة مياه وسبعة أسواق. هذه الهجمات مؤكدة وأكثر من 90 في المئة منها ناتج عن قصف جوي (أي طائرات روسية وسورية). ولضمان دقة تقاريرها، راجعت الأمم المتحدة البيانات مع شركائها العاملين على الأرض، ثم أكدت وقوع كل هجمة مع مصدرين اثنين مستقلين على الأقل، وفقاً للوكوك. وتظهر عمليات القصف الجوي الممنهجة والمتزايدة للمنشآت الصحية والمدنية الأخرى في إدلب، كيف أن المؤسسات العسكرية في روسيا وسوريا لا تحترم اتفاقيات خفض التصعيد De-Confliction، التي التزمت بها بعد مفاوضات. وكان بين أهم نتائج هذه المفاوضات قوائم منشآت مدنية تنبغي حمايتها، محددة بإحداثيات جغرافية، قدّمها قسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة. وأسوأ من التخلي عن مثل هذه الاتفاقيات (وإن لم يكن أمراً مفاجئاً في حرب تتحدى كل قواعد القانون الدولي تقريباً) أن هناك شكوكاً مبررة في أن الإحداثيات الجغرافية لهذه المنشآت تحولت من قائمة نقاط محمية إلى قائمة أهداف متاحة للقصف!

متابعة قراءة هل وصل صراخ إدلب إلى الأمم المتحدة؟

علام يحصل الاسد مقابل جثة زاخاري؟

“ماهو هو ثمن رفات الممانعة؟” مقالة بديعة لحازم الامين في موقع الحرة عن الصفقة المحتملة بين دمشق وتل ابيب عبر موسكو، صفقة قد يكون بشار الأسد يشتري من خلالها زمنا اطول في القصر

ما هو ثمن رفات الممانعة؟

ما هو سر الهدية الروسية الكبرى لتل أبيب؟ إسرائيل استعادت رفات الرقيب زخاري بوميل الذي قتل في معركة السلطان يعقوب في لبنان في العام 1982. في حينها قُتل ثلاثة جنود إسرائيليين، وغَنِم الجيش السوري في حينها الدبابة التي كانوا على متنها. في العام 2016 أهدى بوتين نتانياهو تلك الدبابة، وها هو اليوم يهديه رفات الجندي الأول من بين الجنود الثلاثة، والأرجح أن البحث مستمر عن رفاتي الجنديين الآخرين! الهدية كبيرة، والوجدان الإسرائيلي ينبض كله عندما ينجح باستعادة جثة جندي. لكن السؤال يبقى عن الثمن الذي ستتقاضاه موسكو ومن ورائها النظام في سوريا لقاء هذه الالتفاتة نحو تل أبيب. الأوركسترا الديبلوماسية في تل أبيب عزفت بالأمس لحن انتصار بطعم خاص. نتانياهو في طريقه لشكر موسكو، وقال بهذه المناسبة: “أشكر الموساد والشاباك والاستخبارات العسكرية وجيش الدفاع على ما قاموا به من أجل استعادة زخاري إلى إسرائيل. شملت هذه الجهود عملية ديبلوماسية واسعة النطاق سيتم سرد تفاصيلها مستقبلا”.موسكو تريد أن تشيد نظام أمان حول رئيس تشعر أنه يرتج على كرسيه

متابعة قراءة علام يحصل الاسد مقابل جثة زاخاري؟

من المسؤول عن ضياع الجولان؟


اوضاع فيسبوكية: تحتل اسرائيل ١٢٠٠ كيلومتر مربع من مرتفعات الجولان السورية منذ هزيمة ١٩٦٧ وتلك تقريبا ثلاثة اضعاف مساحة قطاع غزة المحتل. ولكن من سكانها السوريين الاصليين لم يعد في المرتفعات المحتلة سوى نحو ٢٠ الف معظمهم دروز واقليتهم علويون بينما عدد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل يقارب المليونين! وبمناسبة هدية ترامب لحليفه البلطجي بنجامين نتنياهو في حفل في البيت الابيض هذا الاسبوع حيث اعلن تأييد امريكا الرسمي لضم الجولان للسيادة الاسرائيلية دعونا نتذكر ان اهم حلفاء المشروع الصهيوني التوسعي القمعي كان فعليا الانظمة والنخب العربية المتواطئة او الجعجاعة (الرجعية او الثورجية).

مرتفعات الجولان المحتلة باللون الفاتح واقصى شمالها مزارع شبعا وجنوبها الغربي بحيرة طبرية. منها يمكن بسهولة ضرب كل شمال اسرائيل او دمشق او جنوب لبنان
متابعة قراءة من المسؤول عن ضياع الجولان؟

معركة أخيرة من قلب حجر أسود صُنع في الشام!

(منشور في درج بتاريخ ٢٥ مايو ٢٠١٨)

تمكن القصف العنيف من جانب القوات السورية، وربما حلفائها، في حي الحجر الأسود، جنوب دمشق العاصمة، من التخلص من آخر جيوب “داعش”، بل والمعارضة الإسلاموية المسلحة كلها تقريباً في الحزام المحيط بعاصمة بشار الأسد. تراجع وجود تنظيم “داعش” في هذا الحي ومخيم اليرموك الفلسطيني المجاور منذ خروج مسلحي جماعات جهادية مسلحة أخرى من الغوطة شرق دمشق في شهر أبريل/ نيسان. اقتربت نهاية فصل من العنف العار من أي قواعد للقتال، قانونية أو أخلاقية، وضعية أو دينية، يمكنها أن تجنب المدنيين أو الأطفال أو غير المشاركين عموماً الثمن الباهظ الذي يدفعه معظمهم، ثمن قد يكون حياتهم. تواترت تقارير أن مسلحي داعش، أقسى وأعنف وأغرب تنظيم إسلامي مسلح، تفاوضوا مع ممثلين للنظام الأسدي من أجل خروج آمن، نحو الشمال ربما، مثلما فعل مسلحو جيش الإسلام وفيلق الرحمن وغيرهم من جهاديي الغوطة واتجهوا نحو المنطقة المختارة لتجميع الجهاديين في إدلب شمال غربي البلاد.

متابعة قراءة معركة أخيرة من قلب حجر أسود صُنع في الشام!