حالات فيسبوكية (١٢-٢٢ اكتوبر)

٢٢ اكتوبر – “القضية ليست 6 دولارات تضاف إلى فاتورة هاتف هي أصلاً من الأغلى في العالم، إنما كفر تام بدولة مفلسة، فاسدة وعاجزة وسلطة لا يتفوق على وقاحتها سوى غبائها، لم تترك للبنانيين، كل اللبنانيين مكاناً الا وحاصرتهم فيه…” عن الثورة التي جعلت اللبنانيين شعبا واحدا حتى لو ظلت الطائفية وإغوائها الفاشل وسلاحها المدمر وزعرانها كامنين مثل الضباع في الزوايا يتحينون فرص الانقضاض في الظلام عالية إبراهيم بكل براعة تصف لنا ما يحدث في لبنان 

٢٢ اكتوبر – نتنياهو فشل في تشكيل حكومة وبطريقه للخروج من السياسة. بعض القلوب الحزينة في اسرائيل ومثلها في عدة عواصم عربية “صديقة”

٢١ اكتوبر – حصة كتب تركيا: لو عندك وقت لكتاب واحد وعايز تفهم اصل حكاية الأكراد بالنسبة لتركيا من القرن ١٦ لغاية اردوغان اذن عليك بكتاب اجباري ومسلي وسريع للصحفي القدير جنكيز تشاندار “قطار الرافدين السريع” واردفه بكتاب عام مهم وايضاً مترجم للغة العربية هو كتاب كيريم اوكتيم “أمة غاضبة” ومنهما تفهم تفاصيل حدوتة الترك والكورد والتطور السياسي العام لتركيا وبعدين لو عايز كتب عامة كمان تخش على كتاب فيروز احمد بالإنجليزي “Turkey: Quest for Identity” ولو فاضي وبتحب ترجع للتاريخ تخش على كتاب كارولين فينكل الموسوعي “Osman’s Dream” عن تاريخ الإمبراطورية العثمانية وبعدين تحبس بكتاب ديفيد فرومكين “A Peace to End All Peace” واعتقد تُرجم للعربية وهو عما حدث للإمبراطورية العثمانية وتفكيكها في مطلع القرن العشرين، ثم لو فاضي اهتم بكتاب فيكين تشتريان الرائع “جروح مفتوحة: الأرمن والاتراك في قرن من الإبادة” وتقفل الحصة دي بتصفح سريع لكتاب احلام احمد داود أوغلو، وزير الخارجية السابق، التي انهارت معظمها لتفهم تفكير قطاع مهم من العثمانية الاسلامية الجديدة “العمق الاستراتيجي: موقع تركيا ودورها في الساحة الدولية”

٢١ اكتوبر – “لقد طردنا الإستعمار فمتى سنطرد الاستقلال” — نقلا عن امرأة تونسية أميّة في مظاهرة ضد النظام البائد. تذكرتها وكل هذه الشعوب تحتج على انظمة ونخب حكم تبرطم وتتشدق بكلام كبير عن الوطن وحماية البلاد واستقلال القرار الوطني ومواجهة العدو الخارجي وحماية الدين والمقدسات الخ الخ الخ الى اخر قائمة الكلام الفارغ المجوف غير المقصود وهم كما هتف بقية المتظاهرين في ذلك اليوم مجرد “عصابة سرّاق”ّ، الست دي كانت فاهمة اكتر من محللين كتير صدعونا بالنظام الضرورة والمؤسسة الضرورة والرئيس الضرورة … لسه المشوار طويل عشان بتوع الاستقلال دول استقلوا بالدولة عن الشعب وبالجيش عن الشعب وبالدين عن الشعب وبالسياسة عن الشعب. لعل وعسى نطردهم قبل ما الاستقلال اللي من النوع ده يقضي على الوطن!

٢١ اكتوبر – الست أم جبران أشهر أم في مظاهرات لبنان فكرتني بالمثل الشعبي المصري: الولْدْ الخرا يجيب لأهله النعيل (وربما تعني ضرب الحذاء اًو اللعن والشتيمة).  والسبب الوحيد القابل للنقاش لكون عضو المرأة التناسلي شتيمة هو انه كان مصدرًا لنسل بشع مثل معظم حكام هذه المنطقة بس ح ييجي اليوم اللي يتشتموا فيه دون ذكر امهاتهن، وساعتها ستكون الثورات ايضا قد نجحت. #لبنان_ينتفض #لبنان_يثور #لبنان

٢٠ اكتوبر – القراءة الكتيرة والتحليل المفرط ساعات تعمي الناس عن انهم يشوفوا الواقع. وعشان كدة لو كنت ف #بيروت النهاردة انزل وشارك في الشوارع مع الناس وبطل سفسطة حوالين تغلغل العلاقات الطائفية وضعف الدولة اللبنانية وخضوع الاقتصاد الريعي لديناميكا العلاقات الاقليمية. ده كله كلام محترم ويتاخد في الحساب لما واحد يحب يعمل سياسات بس النهاردة تنزل الشارع الاول وتعمل السياسة ولما ييجي وقت السياسات نبقى نتكلم ونراجع تحليلاتكم. ##لبنان_ينتفض #لبنان_يثور #لبنان

١٩ اكتوبر – حاجتين مهمين في قصة النيويورك تايمز دي عن السودان: ١- من الناحية السياسية (شوفوا الصورة اللي تحت) الاجهزة الامنية والاعلامية بتاعة الانظمة المتهاوية بتلعب نفس اللعبة الخايبة في كل حتة بتاعة ان ان الناس المحتجين ناس منحلة بتاعة جنس وخمرة مش زينا (همه الناس اللي بيقولوا الكلام الفارغ ده وبيحطوا ازايز خمرة وكوندومز امام الصحفيين والكاميرات ناس وضيعة وفِي حقيقتهم هم أنفسهم اكثر انحلالا وكذبا وسرقة وتهليبا وارتشاء)، ٢- الطريقة الصحفية اللي معمول بيها القصة ح تكون الطريقة المسيطرة من الصحافة والاعلام بتقديم صور وفيديوهات قصيرة متربطة ببعضها مع تعليقات منطوقة ومكتوبة بس بشرط كل ده يكون مسنود على قصة وشغل ضخم عمله الصحفي اللي وراه. 

١٨ اكتوبر – في اخر خمس سنين تقريبا صدرت الولايات المتحدة تلت السلاح في العالم كله .. وربع السلاح الامريكاني ده اشترته السعودية لوحدها. (السعودية اللي استلمت ب ١٧ مليار دولار سلاح في الفترة دي طبعا بتشتري من دول تانية كمان وخصوصا بريطانيا وفرنسا عشان تنويع مصادر حاجات لا هي عارفة تستخدمها كما هو واضح في اليمن ولا هي محتاجاها زي ما شفناها بتنده على امريكا لما ايران وقفت من على الكرسي في قهوة الخليج!)

١٧ اكتوبر – عايز اكتب مقالة اوضح فيها ازاي انا ١- مؤيد لقرارات طرمب المتعلقة بالسياسة الامنية الخارجية والتوقف عن نشر قوات خارج الحدود بس مش لطريقة تنفيذها و٢- مؤيد لاتساق طرمب الذاتي ووضوحه بس شايفه وضيع وسمسار جلف و ٣- باحتقر خبراء المخابرات والعسكرية الامريكية اللي طالعين بينفخوا دخان من مناخيرهم على كلام طرمب المسخرة بس فاهم ليه ح يطرشقوا من اجنابهم عشان طرمب بيهد معبد السياسة الواقعية الامبراطورية اللي همه ماشيين عليها بقالهم زمان و ٤- مدرك ان هذا الوضيع طرمب سيسحب قواته لانه يفهم مصالح امريكا بشكل مختلف عن الجناح الليبرالي الامبراطوري الوضيع ولكنه سيواصل دعم صناعات السلاح الامريكية التي تتسيد المبيعات الدولية ببتاع سبعين مليار دولار في السنة وبتورد اسلحة ببتاع ٢٠٠ مليار دولار مثلا كل سنة للجيش الامريكي، و٥- شايف ان ناس كتير ح تموت في النقلة الوسخة دي بتاعة تغير توازن القوى العالمي وان الواحد ممكن يحتقر السلام الامريكي الليبرالي بس ممكن كمان يندم على ايامه رغم انه عارف ان ذلك ادي لهذا ربما دون قصد. عايز اكتب بس اقوم اشوف بينس وبومبيو عملوا ايه في اسطنبول الاول وخلفية الجواب الغرامي الانتقامي اللي كتبه طرمب لارضوغان!

١٦ اكتوبر – التعذيب وسيلة العاجز لانتزاع اعترافات قد تكون كاذبة لانها محاولة الضحية المعلق أو المُكهرب لإيقاف التعذيب كما تشير لهذا آلاف الدراسات والحالات الموثقة، ولكن التعذيب في منطقتنا يُمارس في معظم الأحوال بغرض العقاب والانتقام (البدني والنفسي عن طريق كسر وجرح وإيلام المعارض أو الشخص المزعج جسديا ونفسيا وفي نفس الوقت ارضاء غريزة الانتقام والشهوات السادية وسد احساس بالعجز عند الزبانية). ما يحدث في اقبية التعذيب في هذه البلاد الآن عودة لوظيفة الضابط والعسس في القرون الوسطى قبل انتشار القضاء الحديث والبوليس الحديث وسبل الضبط الحديثة في العالم كله والتخلي التدريجي عن العقاب البدني نحو استعمال السجون والعقوبات غير الجسدية والرقابة الدائمة.  ما يحدث الان هو التعذيب كعقاب بدون تحقيق ولا اعتراف ولا ادلة ولا جريمة من جانب رجال لا يبحثون يالضرورة عن اي ادلة اًو وقائع. التعذيب صار ممارسة تشارك وتتواطىء فيها اجهزة ومؤسسات “حديثة” شكلًا ومتخلفة ومتداعية “موضوعا” من قضاء ونيابة وشرطة من اجل ترهيب وتخويف وعقاب المخالفين والمعارضين وإسكاتهم 

١٤ اكتوبر – خلاص النظام بيتصرف على انه اللي مش معاهم يبقى ضدهم، بس مش عايز او مش عارف يوضح للناس يعني ايه حد يبقى معاهم (باستثناء انه يبقى زي القسيس بتاع المطار والشيخ بتاع الندوة التثقيفية وتحيا مصر وحمى الله الرئيس او زي رئيس التحرير المعروف والمذيع المهروش الخ) وكمان النظام بيتصرف على اساس ان كل اللي ضدهم مجموعة واحدة (أو جماعة واحدة) ومتوجعش دماغك وبلاش خوتة وح نقعد نصنفهم اخوان وبتنجان واشتراكيين ثوريين، ما كلهم اهدافهم واحدة وضدنا.  ومحدش يقدر يخدع ربنا اللي بيساعد الصالح وهو مطلع وهو هنا وتجلى على الارض دي وليس كل ما يعرف يقال .. لا .. لا والله .. وبسم الله ما شاء الله. طيب بعد ما ناخد عن استحقاق جائزة نوبل في الهرتلة، نبدأ نفكر ازاي الورطة دي تتحل باقل ضرر عشان كدة في ناس كتير بتتعور وناس اكتر ح تتضرر.

١٣ اكتوبر – اللي يحب يقرا ازاي الانترنت طلع وتطور استعماله ف مصر في شكل لطيف ومسلي ومربوط باللي حصل حوالينا في السياسة والمجتمع عليه وعلى سلسلة مقالات كتبها الباحث والمدافع عن الحقوق الرقمية محمد الطاهر المكتوبة بشكل قصصي وبسيط بس مش مخل … ما تخافوش من العنوان، هو يقصد ان الناس اللي عاملة فيها سبع البرومية وشجيع السيما وفتك وجان خلاص راحت عليه وبقى مخربأ ومجوف ورث ومقطع وبالفصحى بقى بالي!! يللا اقرأوا عن العمالقة الفارغين الآيلين للسقوط

نُشرت بواسطة

خالد منصور

كاتب، صحفي، مصري، بتاع حقوق انسان، وموظف اممي سابق، ومستشار في الاعلام والتجهيل والحفر والتنزيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *